الشاشات والضوء الأزرق: تأثيرهما على نومك
الضوء الأزرق من الهواتف والأجهزة اللوحية والتلفزيونات يثبط إفراز الميلاتونين، الهرمون الذي يشير للجسم بحلول وقت النوم، ويبقي الدماغ أكثر يقظة من المعتاد مساءً.
لماذا يؤخر النوم
التعرض للضوء في الساعة التي تسبق النوم قد يؤخر بداية النوم الطبيعية 30 إلى 60 دقيقة، ويقلل النوم العميق في بداية الليل.
ما يساعد فعلاً
- خفّف الإضاءة وأطفئ الشاشات الساطعة قبل 45-60 دقيقة من النوم.
- استخدم الوضع الليلي أو الفلتر الدافئ إذا لزم استخدام جهاز.
- أبقِ الهاتف بعيدًا عن غرفة النوم أو في وضع عدم الإزعاج.
الأكثر اختيارًا
نظارات حاجبة للضوء الأزرق
نظارات بعدسات كهرمانية أو شفافة تُرشّح الأطوال الموجية الزرقاء في المساء — طريقة سهلة لمواصلة استخدام الشاشات ليلًا دون التأثير الكبير على الميلاتونين.
عرض على أمازون ←فلتر شاشة حاجب للضوء الأزرق (هاتف/كمبيوتر محمول)
فلتر لاصق يقلل فعليًا من الضوء الأزرق الصادر عن شاشة هاتفك أو حاسوبك المحمول — خيار مريح لمن ينسى غالبًا تفعيل الوضع الليلي.
عرض على أمازون ←مصباح سرير بضوء دافئ
مصباح قابل للتعتيم بألوان كهرمانية/حمراء للساعة الأخيرة قبل النوم — استبدال الإضاءة الساطعة والشاشات بضوء دافئ خافت يساعد الجسم على الاسترخاء الطبيعي.
عرض على أمازون ←بصفتنا شريكًا في برنامج أمازون التابع، يحصل Dozofy على عمولة من المشتريات المؤهلة.